وادي زم: كواليس تشكيل مكتب “مجموعة الجماعات الترابية” تعيد طرح سؤال المصلحة العامة..؟

كنز نيوز
على الأرض ذاتها التي توحّدت فوقها قبائل السماعلة وبني سمير وبني خيران، إلى جانب قبائل ورديغة المجاورة، في تحالفٍ نضاليٍّ ضدّ المستعمر الفرنسي توّجته انتفاضة 20 غشت 1955 دفاعاً عن الأرض والكرامة، اجتمع الأحفاد من جديد… لا في ميدان معركة هذه المرة، بل حول مائدة عشاء. فما وحّده الدفاع عن الوطن قبل سبعة عقود، تكفّل بتفريقه توزيعُ مقاعد مكتب “مجموعة الجماعات الترابية” الذي لا تتجاوز مدّة اشتغاله سنةً واحدة، وسط جملة من الملاحظات حول ظروف تأسيسه والكواليس التي رافقته، وحول المصلحة العامة التي يُفترض أنه جاء لخدمتها.
وتُعدّ المجموعة إطاراً تعاقدياً تعاونياً بين عدة جماعات ترابية، أُحدث لتنسيق الجهود وتعبئة الموارد المالية والبشرية واللوجستيكية، وتدبير مرافق حفظ الصحة والوقاية، ونقل المرضى والجرحى والأموات، إضافة إلى تجميع آليات الأشغال وصيانتها. وتتكوّن من أربعة عشر عضواً، موزّعين بين عشرة مقاعد للجماعات القروية بمنطقة وادي زم، ومقعدين لجماعة وادي زم، ومقعدين للمجلس الإقليمي.
غير أن الظروف التي رافقت تشكيل مكتب المجموعة هي التي استأثرت باهتمام المتتبعين.
فقد جرى التحضير للمكتب على هامش حفل عشاء نظّمه مقاول مثقل بديون بمبلغ مالي كبير، في توقيت تزامن مع احتفالات عيد العرش المجيد. وحضر الحفلَ أعيان قبائل السماعلة، فيما لم تُوجَّه الدعوة إلى ممثلي بني خيران ووادي زم لحضور المأدبة، وهو ما يعمّق مفارقة قبائلَ توحّدت يوماً في مواجهة المستعمر لتجد نفسها اليوم متفرّقة، بل ومُقصىً بعضُها، لحظة تشكيل المكتب. كما كان من بين المدعوين أحد المسؤولين الذي كان قد اعتذر عن حضور حفل الولاء متعللاً بالمرض، قبل أن يُفضّل الحضور إلى مأدبة العشاء.
وتتزايد علامات الاستفهام مع كون المدة الزمنية المحدّدة لاشتغال المكتب لا تتجاوز سنة واحدة، وهو ما يقرأه متتبعون باعتباره توظيفاً محتملاً لهذا الإطار في أفق الاستحقاقات الانتخابية المرتقبة سنة 2027، بهدف بناء تكتل لاكتساح مقاعد الإقليم والجهة.
وأمام هذه المعطيات، يتجدّد السؤال المطروح محلياً حول المصلحة العامة الفعلية التي جاءت هذه المكاتب لخدمتها، في ظل ما يوصف بتغليب الحسابات الانتخابية على الأهداف الخدماتية المعلنة.
ويبقى رهان “مجموعة الجماعات الترابية” بوادي زم رهيناً بمدى قدرتها على ترجمة اختصاصاتها في مجالات الصحة والوقاية والنقل الاستعجالي إلى خدمات ملموسة للمواطنين، بعيداً عن التوظيف السياسي، وهو ما ستكشفه الأشهر المقبلة مع اقتراب موعد 2027.
جهات
بومية.. خطوة جديدة نحو مدينة أجمل وأكثر إشراقًا
بومية: حسن أيت يوسف انطلقت صباح اليوم بمدينة بومية أشغال إعادة تهيئة وتأهيل المساحات الخضراء بساحة ألمو، في خطوة نأمل أن تشكل بداية لمسار متواصل للارتقاء بجمالية المدينة وتحسين جودة...
انطلاق المهرجان الوطني لـ “تابرغازيت” بأغبالو أسردان احتفاء بالتنوع الثقافي المغربي
كنز نيوز: أغبالو أسردان تنظم الجمعية الحسنية بشراكة مع وزارة الثقافة و الشباب والتواصل – قطاع الثقافة، خلال هذه الأيام فعاليات المهرجان الوطني تابرغازيت بمنطقة أغبالو أسردان وذلك احتفاءً بذكرى...
أنزا بلا «جيت سكي».. سعيد أمزازي يضع سلامة المصطافين فوق كل اعتبار
عصام أمكار في شاطئ ضيق لا يحتمل مزيدًا من الضغط، اختار والي جهة سوس ماسة عامل عمالة أكادير إداوتنان سعيد أمزازي، أن ينحاز بوضوح إلى ما ينبغي أن يكون أولوية...
سعيد ولد الحوات يختتم موسم مولاي عبد الله أمام حضور قياسي بلغ 380 ألف متفرج
مولاي عبد الله أمغار: أيوب العبضولي اختتمت فعاليات موسم مولاي عبد الله أمغار، مساء أمس، في أجواء احتفالية استثنائية، بلغت ذروتها خلال السهرة الفنية الختامية التي أحياها الفنان الشعبي سعيد...
معرض التعاونيات المحلية بموسم مولاي عبد الله أمغار.. رواج اقتصادي وتضامني للمنتوجات المجالية
مولاي عبد الله أمغار: أيوب العبضولي شكل معرض التعاونيات المحلية، الذي نظم على هامش موسم مولاي عبد الله أمغار، فضاء اقتصاديا وترويجيا للتعريف بمختلف المنتوجات التقليدية والمجالية، وإبراز ما تزخر...











